Friday, 30 November 2018

قاتل النساء يعترف بـ 90 جريمة ارتكبها على مدى عقود

بدأت تحقيقات جديدة مع المجرم الأمريكي صموئيل ليتل الذي يبلغ من العمر 78 عاماً، والمحكوم أصلاً بالسجن مدى الحياة منذ عام 2014، بعد اعترافه بارتكاب 90 جريمة على مدى أربعة عقود مضت.ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالية، والذي يقول إن ليتل من أخطر القتلة في تاريخ أمريكا، بالتحقيق في تلك الجرائم القديمة التي نُسبت وقتها لمجهول.
جاء الاعتراف بعد تحويل المجرم إلى برنامج خاص بالسلوك الإجرامي العنيف "في كاب ViCAP" يهدف إلى تحليل نفسية مرتكبي جرائم العنف والانتهاكات الجنسية، ثم مشاركة المعلومات مع الهيئات القانونية المحلية للوصول لحل القضايا التي أُسندت لمجهول.
"ابني البالغ من العمر 13 عامًا قتل ابنتي بدم بارد"
وتقول كريستينا بالازولو، محللة لدى البرنامج، إن المُدان بثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة منذ أربع سنوات عن قتله ثلاث نساء بين عامي 1987 و 1989، تجاوب بالاعتراف بجرائمه لأنه أراد تغيير مكان سجنه حسبما قال لهم.
وأضافت أنه ذكر أثناء مقابلاته مع الفريق المتخصص عدد الجرائم وأماكن وقوعها في مدن وولايات مختلفة مثل ميسيسبي وأوهيو وأريزونا ولاس فيغاس وغيرها.
كيف سيكون مصير واينستين؟
وقد تم بالفعل التأكد من أنه المسؤول عن 34 منها حتى الآن، ولا يزال التحقيق بالقضايا الأخرى قائماً لإثبات الجُرم.
وكانت أغلب الجرائم التي ارتكبها ليتل بحق نساء قتلهن في عدة مدن وولايات أمريكية منذ عام 1970 وحتى 2005، وتدل التحقيقات أنه يستهدف النساء الضعيفات والمتورطات في أعمال البغاء وإدمان المخدرات، وأنه يضربهن ويخنقهن ثم يتخلص من جثثهن.
معدلات جرائم الكراهية ضد الأقليات في أمريكا ترتفع في عهد ترامب
ويقول تقرير صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالية إن الطرق التي اتبعها ليتل في القتل توحي أنها حوادث وليست جرائم. فلم يكن هنالك آثار للطعن أو إصابات ناتجة عن إطلاق الرصاص، بل كانت تبدو وكأنها نتيجة جرعات زائدة من المخدرات أو الحوادث أو حالات وفاة طبيعية.
وحدثت أغلب هذه الجرائم حدث بين سبيعينات وثمانينيات القرن الماضي حين لم تكن تقنية تحليل الحمض النووي متاحة لقوات الشرطة في التحقيقات.
ولدى ليتل سجلّ إجرامي حافل بقضايا أخرى تتضمن الاغتصاب وعمليات السطو المسلح وتعاطي المخدرات.
وأشار مكتب التحقيق الفيدرالي إن المجرم في صحة سيئة ومن المرجح أن يقضي ما تبقى من حياته في سجن تكساس الآن بعدما نُقل من سجن كاليفورنيا.
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الاعتداء على شقيقة صبي سوري لاجيء في نفس المدرسة التي تعرض فيها شقيقها لاعتداء تورط فيه صبي يبلغ من العمر 16 عاما.
وكان مقطع فيديو الصبي السوري، البالغ 15 عاما، قد أظهر الاعتداء عليه ودفعه على الأرض في مدرسة ألموندبيري كوميونيتي في مدينة هادرزفيلد، في مقاطعة ويست يوركشاير قبل أن يلقي مهاجمه المياه على وجهه.
وفي حادثة منفصلة أظهر مقطع فيديو متداول شقيقة الصبي السوري وهي تتعرض أيضا لاعتداء من جانب طلاب.
وظهرت الفتاة في الفيديو وهي تتعرض للدفع من الخلف ثم دفعها تجاه الحشائش، وشوهدت الفتاة في نهاية المقطع وهي تسقط على الأرض.
وقالت شرطة ويست يوركشاير في بيان : "علمنا بمقطع فيديو يظهر فتاة تتعرض لعملية اعتداء في مدرسة ألموندبيري كوميونيتي".
وأضافت الشرطة :"لم يبلغ أحد الشرطة عن الواقعة، لكننا نتواصل حاليا مع أسرة الفتاة لدعمها".
وقد صور مقطع الفيديو الأول الخاص بالصبي خلال استراحة الغداء في مدرسة ألموندبيري كوميونيتي، في 25 أكتوبر/تشرين الأول، بحسب ما ذكرته شرطة ويست يوركشاير.
وقال والد الطفل، الذي لا يمكن ذكر اسمه لأسباب قانونية، لبي بي سي إن الاعتداء تسبب في حدوث "تعب نفسي شديد" لابنه.
وأضاف :"تحطم ابني نفسيا بسبب ما حدث في الفيديو، وأصبح غير قادر على التركيز في دراسته. ويستيقظ من نومه وهو يصرخ قائلا إنهم يريدون ضربي".
وقال الصبي في مقابلة خاصة لقناة "آي تي في" الإخبارية إنه أصبح "يشعر بعدم القدرة على الدراسة أو حتى إنجاز واجباته المدرسية".
وقال تريفور باوين، ناظر المدرسة، في خطاب أرسله إلى ولي أمر الطفل :"سلامة ورعاية الطلاب تحتل أولوية لدينا، وأؤكد لكم أن هذا الأمر يؤخذ على محمل الجدية".
وقد دُشنت صفحة على الإنترنت تهدف إلى جمع تبرعات لمساعدة الصبي السوري وأسرته، واستطاع مؤسسو الصفحة جمع أكثر من مائة ألف جنيه استرليني حتى الآن.